06 فبراير، 2010
الرَّغِيْف
04 فبراير، 2010
أحمد يوسف وعجينهُ المسبوت
01 فبراير، 2010
العَجِين
31 يناير، 2010
مَن يَفترِسُ الذئاب؟!
28 يناير، 2010
السَّجِيْن
27 يناير، 2010
26 يناير، 2010
الْمُمَرِّضَة
25 يناير، 2010
صَخَبُ الأَحْذِية
24 يناير، 2010
البَدْر
23 يناير، 2010
النَّمْل
19 يناير، 2010
الصَّرْخة
الصرخة.. إدوارد ميونخ
18 يناير، 2010
قَيْلُولة
17 يناير، 2010
الْمستجِدّ
16 يناير، 2010
العِقْد
15 يناير، 2010
12 يناير، 2010
منطقة نفوذ!!
08 يناير، 2010
فأر المكتبة
02 يناير، 2010
الحافِر المشقوق
27 ديسمبر، 2009
عَصَافِيْر
22 ديسمبر، 2009
الْمَتاهَة...
17 ديسمبر، 2009
بَياض
14 ديسمبر، 2009
غناوي..
12 ديسمبر، 2009
أيام سبها الثقافية بالصور
08 ديسمبر، 2009
السِّجّادة
02 ديسمبر، 2009
شَيْطان التفاصيل
01 ديسمبر، 2009
25 نوفمبر، 2009
دَرْبُ الحلازين
(إلى الصديق: محمد عطيّة محمود)
... في الصباحات الباكرة يوقظني غراب يَمرّ صائحاً من فوق البيت مباشرة.. أنا مَدِين لهذا المُنبِّه الحَيّ.
أتوجّه إلى عملي في المدينة.. أسير خارج قريتي مع الطريق الإسفلتي الذي يصل الطريق الرئيس.. طُرُق الصباح لا تخلو من رفقة.. رفيقي يُدخِّن.. ويدوس الحلازين الملونة..
ــ انتبه.. لقد دستَ حلزوناً.
يضحك:
ــ اسم جميل لمخلوق لزج!
ــ انظر.. هذا حلزون ملون لايزال في طور تكوين الصَدَفة.. إنه لا يحتمل أي لمس.. فالصَدَفة لاتزال هشة.
ــ العالم يتحدث عن حقوق الإنسان.. وأنت تبكي على (البوزويّة)!
ــ يا مولانا.. الحلازين كائنات وادعة.. غير مؤذية.. لا تلسع.. لا تعضّ.. رطبة.. هشّة.. لا صوت لها.. خطواتها صامتة.. وهي فوق ذلك ثنائية الجنس.. ذكر وأنثى في نفس الآن.. فإذا قتلتَ حلزوناً فأنت تقترف جريمة مزدوجة!
ــ هل سترفع فِيّ قضية باسم الحلازين؟!
ــ أرجوك.. كُفّ عن السخرية.. انتبه لخطواتك.. ولا بأس بعد ذلك أن تتحدث عن حقوق الإنسان.. والبنية التحتية.. وانقطاع الكهرباء اليومي.. وغلاء البنزين.. والكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.. فقط أتوسَّل إليك ـ إذا كنت تريدنا أن نسير معاً ـ لا تدهس الحلازين.. لستُ أدري لماذا لا ينظر الناس تحت أقدامهم؟!
تَمرّ سيارة مسرعة.. تقرمش قواقع الحلازين تحت إطاراتها.. تتلاقى أعيننا.. لا أدري إن كان رفيقي يشمت بي.. يقول:
ــ لعله من الأفضل أن تضع لافتة في منطقة عبور الحلازين.. لافتة كبيرة عليها صورة حلزون ملوّن.
ــ ها أنت تسخر من جديد.. حتى لو فعلنا فلن ينظر إليها أحد. أنهم دائماً مستعجلون.. ينبغي أن يكون ظهور الحلازين عقب مطر الخريف عيداً!
ــ على كل حال هو طريق للسيارات وليس للحلازين.
ــ الحلزون قبل السيارة.
أنظرُ إلى الغربان تنغمس في الضباب.. تصعد مرة أخرى بأجنحة لامعة.. الحلازين بصدفاتها المخططة بالأحمر تنزلق بنعومة فوق العشب النديّ الذي يؤطر الطريق.
نلتفت فجأة على صرير الإطارات..
ــ اركبوا.
ــ كدتَ تدهس الحلزون.
ــ هل تعتقد أنني أعمى؟ وضعته بين العَجَلات.
... ألتقط الحلزون.. أضعه خارج الطريق.. أتساءل: لماذا يزحف بعضهم بينما يتشقلب الآخرون فوق الريح؟
تبتعد السيارة.. أحاول مراقبة الطريق من خلال غبش البخار.. يقول السائق وهو يمسح الزجاج من الداخل بظهر يده:
ــ الحلازين اسم جميل لكائنات لزجة.
***
(2009)
23 نوفمبر، 2009
21 نوفمبر، 2009
تأبِيْن















