03 مارس، 2010

بعدستي...

صور التقطتها أثناء تجوالي.. لم أشأ أن يكون مروري عابراً..
الفم..
حامل النور..
الراعي..
بُناة القصور..
الصدَفة ليست للحماية فقط.. ألا ترون أنها جميلة أيضاً؟
عمر طويل.. ومكان محدود..
الدنيا فارغة..
حذاء مَن؟!

هناك 12 تعليقًا:

  1. سلمت عينك ويدك ، في كل مرة تتحفنا بالمتتع والفيد وفقك الله ..
    نعيمة الطاهر

    ردحذف
  2. عبدالسلام الحجازي3 مارس، 2010 4:40 م

    أنا أعرف صاحب هذا الحذاء , إذا أردت أن تعرفه وتتحصل على الفردة الأخرى اتصل بي .

    ردحذف
  3. العزيز / أحمد يوسف عقيلة

    بين عينيك وعدستك إختصرت لنا الكثير من المسافات ..
    أهنئك لهذا الإلتقاط الجميل الذي يشبه الكثير من قصصك الرائعة .. دمت لنا مبدعاً .
    عبدالحفيظ أبوغرارة

    ردحذف
  4. العزيز / أحمد
    إسمح لي إن اخاطب من خلالك السيد عبدالسلام الحجازي الذي أرجو منه أن يعطينا رقم الحذاء وسوف نتكفل نحن بالإتصال .. ( مزحة سمجة ) .. مع الإعتذار .

    عبدالحفيظ أبوغرارة

    ردحذف
  5. العزيز عبدالحفيظ أبوغرارة.. لا أعتقد أن الحجازي سيجد رقم هذا الحذاء.. الرقم تكفلت به الخُطى.

    ردحذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله
    جمعة مباركة

    الصور جميلة ولكل منها معنى عميق
    لي تعليق خاص حول الحلزون
    هذه ملك لنا ^.^
    تسمع : اشهيبي وكال بزوي ؟؟؟

    سوف احتفظ بها مع حفظ حقوق صاحبها غن لم يكن لديك اي اعتراض

    ردحذف
  7. عبدالسلام الحجازي5 مارس، 2010 3:14 م

    حكاية الحذاء:
    صلوا عالنبي وما حد ايكذبني .. الحذاء هذا كان لواحد كبر نار وقعد يشوهي بالبراد هذا .. والراجل هذا ايخاف م الفكارين , ولما شاف الفكرونة قفز بسرعة طارت منه فردة وقعدت فردة في كراعة , عدّا يجري شوي دوّس الحلازين هذين حقوه العويل هذول شوي سرقوا جماره .. ما عرف وين يمشي رمى ع الحقفة الي فوق ( الفمّ ). الراجل هذا نعرفه معرفة جيدة كان تبيني انعرفك عليه يابوغراره خطم عليّ .

    ردحذف
  8. جميل أخي عبدالسلام.. لكنك نسيت عمود الضي الذي حاول تسلقه أثناء هروبه.. لكنه خاف.. فهو خوّاف أصلاً.. يخاف حتى م الفكارين.

    ردحذف
  9. شكرا استاذ احمد جداً جميلة الصور
    لك تحياتي

    ردحذف
  10. شكراً أخي خالد.. نورت الخروبة.

    ردحذف
  11. د. عبدالعالي الدبوسي14 مارس، 2010 10:06 ص

    الأستاذ أحمد عقيلة تحية طيبة و بعد
    سعدت بمتابعة كتاباتك منذ زمن ... و كانت البداية على ما أذكر مع قصة الخيول البيض و التي نشرت في مجلة العربي الكويتية ان لم تخني الذاكرة... ثم تابعتك "عن بعد" على موقعك السابق "الجراب" و في المواقع الالكترونية المختلفة
    عزيزي أشكر لك جهدك في الحفاظ على هوية بلادنا و تراثها
    دفعني للكتابة لقطة البراد... صورة تختصر دورة الحياة... اضافة لما للبراد و الشاهي من وضع في ثقافتنا الليبية.

    ردحذف
  12. د. عبدالعالي الدبوسي.. أشكرك كثيراً.. لم تـخنك الذاكرة.. أسعدني حضورك.. أرجو أن أراك دائماً في ظل الخروبة.

    ردحذف