16 يناير، 2010

العِقْد

(إلى عاشور الطويبي)
1
... الغروب يُضفي على سكينة المقبرة رهبة.. تجثو.. تحتوي شاهد قبر الزوج بيديها.
2
... تنهض.. ينفرط عِقدُها.. تتناثر الحبّات في ثنايا العشب الذابل.. تلفّ الخيط المقطوع.. تَجمع الحبّات على عَجَل.
3
... عند السياج.. تُلقي نظرة من فوق كتفها على شاهد القبر المنتصب في العتمة.. باب المقبرة الصدئ يصرخ وهو يدور على مفصله.
4
... في سريرها الواسع.. المزدوج.. وعلى ضوء الشمعة.. تُحصي الأرملة حبّات عِقدها المنفرط.. وتبحث عن خيطٍ جديد.
***
(2008)

هناك 7 تعليقات:

  1. يا شوق الغلا و المعالاه --- وفيه يا اضياع التماني
    العقل واخذه غالي معاه --- ونا منين لي عقل ثاني


    على كل حال الجديد جديد .. و عاش الامل عند احمد يوسف .

    ردحذف
  2. كثير من اللحظات لا يُجدي فيها العقل نفعاً.. بل قد يشكّل عبئاً..!!!
    شكراً للمبدع الرويعي الفاخري.

    ردحذف
  3. فريحة صالح16 مايو، 2009 1:38 م

    خيط جديد....على مهل...على ضؤ الشمعة

    ردحذف
  4. تناثرت خلايا عقلي كحبات هذا العقد المنفرط عبتا.

    ردحذف
  5. المبدع احمد يوسف عقيلة

    الخيط ليس مشكلة ... ولكن ياترى كم عدد الحبات؟؟

    دمت مبدعا استاذي



    عبدالقادر العرابي

    ردحذف
  6. فريحة صالح يقول...

    خيط جديد....على مهل...على ضؤ الشمعة

    ردحذف
  7. كثير من اللحظات لا يُجدي فيها العقل نفعاً.. بل قد يشكّل عبئاً..!!!
    شكراً للمبدع الرويعي الفاخري.

    ردحذف