03 يوليو، 2010

وداعاً صديقي

انتقل إلى جوار ربه صباح الجمعة 2010.7.2 صديقي ورفيق العمر: (سالم ماضي عبدالونيس).. طيّار عمودي.. 48 عاماً.. لماذا يرحل الأصدقاء فجأة.. دون حتى كلمة وداع؟

هناك 9 تعليقات:

  1. رحمه الله و أدخله فسيح جناته و ألهم أهله الصبر و السلوان

    ردحذف
  2. محمد كرواد5 يوليو 2010 8:59 ص

    البقية في حياتك أخي
    و ليس لأحد أن يغيّر مشيئة الله
    إنا لله و إنا له لراجعون


    محمد كرواد

    ردحذف
  3. عبد السلام الحجازي5 يوليو 2010 9:37 ص

    لا إله إلا الله .. محمد رسول الله .. للرفقة مذاق مختلف ،وللفقد كذلك . أشعر بوجعك وأحس بمرارتك .. ألهمك الله الصبر على هذه الرزيّة .. وعظّم أجرك .

    ردحذف
  4. صلاح منيسي6 يوليو 2010 12:21 م

    وهكذا تستمر دموع القلوب على أحزان الفراق ودموع عيون تجد في ذكريات الأحباب ملاذا للمزيد .. ولا نقول إلا مايرضي الله عنا .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. عظّم الله لكم الأجر .. وجعل الله مثوى فقيدكم الجنة ..

    ردحذف
  5. إنا لله وإنا إليه راجعون ..

    كأن هذا الزمان خرافة نعيش فيها نتوق للنهاية دون أن نشعر وتملؤنا المرارة عندما تنتهي ونسترجع أحداثها باسمين حينا وباكين أحيانا ... ويبقى الإيمان سيد الموقف ..
    تقبل آسفي ويعوض عليك الله ..

    ردحذف
  6. لماذا يرحل الأصدقاء فجأة دون حتى كلمة وداع ؟
    سؤال ظللت أسأله لنفسي على مدار أربع وعشرين عاما عندما رحل شقيقي وتوأم روحي وأخي عبد الحكيم الطاهر وهو لما يزل عريس لم يمضي على زواجه يومين إثنين فقط ، أعياني تكرار طرح السؤال وأعياني إيجاد جواب شاف له ، أحس بوجعك أيها العزيز ، لكننا لا نملك أمام قضاء الله وقدره إلا الخضوع والرضا ، رحم الله صديقك وعوضك فيه خيرا وألهمك واهله جميل الصبر والسلوان
    إنا لله وإنا إليه راجعون

    نعيمة الطاهر

    ردحذف
  7. عبدالمنعم الشوماني15 سبتمبر 2010 9:23 ص

    كتب الله على نفسه البقاء وعلى ماسواه الفناء ، ورغم اننا نؤمن بذلك الا ان غريزه حب البقاء ، مراره فراق الاحبة تنسينا هذه الحقيقة ، ووالله انني تجرعت مرارات كثيرة ولكن مرارة فراق الاحبة لها في النفس نصيبها ممن لم تقدر الدموع رغم حرارتها محوه.
    رحم الله الميت ورزق الحي الصبر والسلوان

    ردحذف
  8. اللهم اغفر له وارحمه ,وادخله فسيح جناتك ياارحم الرحمين .
    لم أسمع بوفاته الا هذه اللحظة, انا لله وانا اليه راجعون

    ردحذف
  9. هي هكذا لحظات الاشتياق ، تأتي فجأة كرحيلهم وبلا رحمة بنا .

    رحمه الله وغفر له

    كن بخير ما حييت يا عزيزي

    مودتي لك .

    ردحذف