27 يناير، 2010

آخِرُ العَسَل

... كانت تحدِّثه وهو يتنهَّد..
... تزوَّجا..
بعد شهر أصبحت تحدِّثه وهو يتثاءب.
(1994)

هناك 15 تعليقًا:

  1. ملخص غير عادى عن موضوع كبير

    ردحذف
  2. علي المجنوني28 يناير 2010 3:15 ص

    أخي أحمد..

    اقتناصة ليست سهلة..
    استمتعت، فشكراً..

    علي المجنوني- قاص من السعودية

    ردحذف
  3. هي خطوتي الأولى على صراط إبداعك أيها المبدع .. لم أستطع ضبط توازني فسقطتُ في روعة حروفك .. وهنيئا لي هذا السقوط .. حفظك الله من كل عين لامة ..
    محمد الأمين ـ المؤانس ـ

    ردحذف
  4. سالم الكواش28 يناير 2010 5:01 ص

    قصيرة جدا,ورائعة جدا,وواقعية جدا.
    ربي يعطيك الصحة.

    ردحذف
  5. أكويس أنها مازالت تحدثه ولا تصرخ في وجهه ...

    ردحذف
  6. رائع أخي أحمد..لقد صاد خاطرك صيد ثمين .. من النوع السهل الممتنع.

    علاء

    ردحذف
  7. الأفاضل: غير المعرف الذي تمنيت أن يكتب اسمه.. علي المجنوني.. محمد الأمين.. سالم الكواش.. فريحة.. علاء.. أسعدني مروركم ولا شك.

    ردحذف
  8. ترى هل كان للعسل أول حتى يكون له آخر ...؟
    تدهشني قصصك ، وما يبهرني فيها أنها بكلمة واحدة تقول ما تحكيه الروايات .
    تنهد .... تثاؤب ..
    وما بين حرارة الأولى ورتابة الثانية وبرودها اختصرت أنت حكاية نمطية الحياة التي نتوسد عتباتها .

    نعيمة الطاهر

    ردحذف
  9. رائعة أنت يا نعيمة الطاهر.. تعليقات دائماً إضافة.

    ردحذف
  10. هيا خلاصه وواقع يعيشه بعض الناس
    تشرفت بالمرور على مدونتك خوي أحمد

    ردحذف
  11. جمال المغربي30 يناير 2010 7:39 ص

    بعد اول مولود لم تعد تحدثه
    اصبحا في خريف العمر تحدثه وهو يتنهد.

    ردحذف
  12. شكراً أخي عبدالخالق.. أخي جمال.

    ردحذف
  13. شكرآ لك اخوي
    دردشة عراقية http://www.v9f.net
    مركز تحميل اكس بي http://www.z5c.net

    ردحذف